كيفية كتابة خطاب الغرض من الدراسة – Statement of Purpose /Letter of Interest

 

خطاب الغرض من الدراسة يعتبر من أهم الوثاتق التي يجب إرفاقها مع السيرة الذاتية أثناء التقديم للحصول على قبول إلى جامعة ما. فهو يعتبر بيان شخصي يعرض منجزات الطالب الأكاديمية ويعكس شخصيته بشكل عام ومبسط، الهدف من هذا الخطاب هو إقناع الشخص الموجه إليه بأن صاحب الخطاب هو الطالب المناسب لمتابعة البرنامج المرجو القبول فيه مظهراً جديته و مدى تحمسه للدراسة واستعداده لبذل أقصى الجهود للنجاح و التفوق. تجدر الاشارة إلى أنه يجب إعطاء خطاب الغرض من الدراسة أهمية كبيرة لأنه في بعض الأحيان يكون من بين المعاييرالأساسية التي تعتمدعليها بعض الجامعات في أصدار قرار القبول. أسلوب الخطاب: إعطاء انطباع جيد وإيجابي ومقنع. صياغة الخطاب بلغة انجليزية سليمة خالية من الأخطاء الاملائية والنحوية وبأسلوب منظم ودقيق وسلس لا يجب أن يزيد الخطاب على 500 كلمة. توجيه الخطاب إلى شخص معين. عدم استعمال النماذج العامة المتاحة، بل كتابة الخطاب شخصياً لأنه مرآة لصاحبه. التوقع على الخطاب. هيكل الخطاب: قبل الشروع في كتابة الخطاب، يحاول الطالب تجميع الأفكار والمعلومات الهامة التي يجب الإشارة إليها وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: ما هو الدافع من وراء اختيار البرنامج؟ مدى أهمية المجال المطلوب القبول فيه بالنسبة لمسيرة الطالب الدراسية؟ ما مدى حماس واستعداد الطالب للدراسة في هذا المجال؟ ما هي المهارات المكتسبة من التجارب السابقة ومدى ارتباطها بالمجال الدراسي المطلوب؟ ما هي خبرات الطالب السابقة والمتعلقة بالمجال المطلوب؟ ما هي المميزات التي يتحلى بها الطالب؟ ما هي أهداف الطالب الأكاديمية؟ ما هي أهداف الطالب المهنية؟ ما هي منجزات الطالب الأكاديمية (أبحاث، مشاريع، منشورات علمية) ؟ ما هي منجزات الطالب المهنية؟ ما هي الشهادات التقديرية أو المكافآت التي حصل عليها الطالب والتي بإمكانها أن تسند طلب القبول؟ الإشارة الى فرصة الابتعات وتغطيته لتكاليف الدراسة المختلفة. هل هناك أي معلومات يمكن إضافتها وبإمكانها تقوية ملف قبول؟ إضافات هامة: إذا كان الطلب يخص دراسة الماجستير أو الدكتوراه، يتوجب على الطالب إعطاء نبذة عن مشروع البحث مثل أهداف البحث، مشكلة البحث، وغيرها... إذا كان الطالب قد اتفق مع مشرف أكاديمي بخصوص بحثه يستحسن إرفاق نسخة من موافقة المشرف. إذا لم يتمكن الطالب من الإتفاق مع أي مشرف أكاديمي، يستحسن الاطلاع على المجالات البحثية بالبرنامج وتوضيح مدى توافق هذه الأبحاث مع ما ينوي الطالب التخصص فيه.

كيفية كتابة السيرة الذاتية – Curriculum vitae

 

خطاب السيرة الذاتية هو مستند تعريفي وتطلبه بعض الجامعات عند التقديم للحصول على قبول. ولذلك يجب على الطالب أن يقوم بتحضيره بشكل جيد يبرز فيه خبرته العلمية والعملية ومساهمته الاجتماعية والثقافية. مواصفات خطاب السيرة الذاتية يمكن للطالب البحث عن نماذج مختلفة من خطابات السيرة الذاتية على الانترنت أو في برنامج word لاستخدامها. يجب أن تكون سيرتك الذاتية لها تأثير قوي وإيجابي الصدق في المعلومات الواردة في السيرة الذاتية . استخدام لغة انجليزية صحيحة وتجنب أي أخطاء املائية أو نحوية. الوضوح التام بحيث لا يترك مجالاً لخيالات القارئ مثل: اختصار Accوالذي تعني به (Accounting) يجب أن لا تقل سيرتك الذاتية عن صفحة واحدة ولا تزيد على ثلاث صفحات. لا داعي إلى وجود صورة شخصية على السيرة الذاتية. المعلومات الشخصية: الاسم، تاريخ الميلاد، العنوان، أرقام الهواتف، البريد الإلكتروني. يجب مراعة عدم ذكر أي معلومات عن الوضع العائلي أو الجنس. الإشارة إلى هدف الطالب ورؤيته المستقبلية في الحياة. الإشارة إلى الخبرات الدراسية مع مراعاة الجهة الأكاديمية، التخصص، إسم الشهادة وأيضا التسلسل الزمني في الشهادات الحاصل عليها بدءاً بآخر شهادة. الإشارة إلى الخبرة العلمية. الإشارة إلى الخبرات الشخصية، مثل الدورات التدريبية. الإشارة إلى المهارات الشخصية، مثل مهارات استخدام برامج الحاسب الآلي وغيرها. الإشارة إلى الجوائز التي تم الحصول عليها. الإشارة إلى الأوراق العلمية التي تم نشرها. الإشارة إلى المؤتمرات التي تمت المشاركة فيها.

كيفية اختيار المشرف الأكاديمي – Supervisor

في مرحلة الماجستير والدكتوراه معظم برامج الدراسات العليا وخصوصاً العلمية والصحية منها تتطلب أن تكون حاصلاُ على موافقة عضو من أعضاء هيئة التدريس للإشراف على رسالتك / بحثك العلمي. يعد اختيار المشرف أحد أهم الخطوات التي يتوجب اتخاذها من ناحيتك لاسيما خلال مرحلة الدراسات العليا: حيث يكون المشرف مصدر العون والدعم لك عند تقديمك طلباً للقبول في الجامعة. يعتبر المشرف بمثابة المستشار الأكاديمي والمسؤول الوحيد على رسالتك البحثية. عليك أن تلتزم بالمجال البحثي الخاص بالمشرف والذي سيقودك للنجاح في دراستك ومستقبلك العملي. أهمية التنسيق مع المشرف لتشكيل اللجنة الإشرافية (supervisory committee) مما سيكون من مهامها التوصية باستيفائك لكل متطلبات التخرج من البرنامج. الخطوات الذي يجب اتباعها من قبلك لاختيار المشرف الأكاديمي:

  1. تحديد المجال البحثي الذي ترغب في دراسته.
  2. تصفح قاعدة البيانات الخاصة بالباحثين ومجال بحثهم ونبذة عن إنجازاتهم وبحوثهم الأخيرة المتاحة على موقع القسم بالجامعة /الجامعات التي ترغب في تقديم القبول إليها.
  3. إختيار مشرفين على الأقل يعملان في نفس المجال البحثي الذي تم تحديده.
  4. التواصل مع المشرفيْن اللذين تم تحديدهما إما بالبريد الإلكتروني أو بمقابلة شخصية.

 

في حالة أن تم اختيار التواصل مع المشرف عبر البريد الإلكتروني يجب مراعاة التالي:

  • إستخدام بريد إلكتروني مهني لائق يحتوي على الإسم واللقب وعدم استخدام العناوين الشخصية المستعملة في التواصل الاجتماعي.
  • البدء بكتابة مقدمة موجزة عن نفسك: من أنت وما هي خلفيتك الأكاديمية وما هي الدرجة العلمية الراغب في التقديم إليها.
  • إحرص على ذكر الاهتمامات البحثية والأسباب لاختيار هذا المجال بالذات.
  • لا بدّ من الاشارة إلى اسباب اهتمامك بهذا المشرف على وجه الخصوص مع التنويه ببحثه العلمي مما سيعكس معرفتك الواسعة بمجاله البحثي ويبين المجهودات التي بذلت من أجل التوصل إلى كل ذلك.
  • لا بد من إخباره أنك طالب مبتعث ولديك التمويل الكافي لتحمل تكاليف المعيشة والدراسة وجزءاً كبيراً من مصاريف البحث العلمي.
  • يجب أن يكون محتوى الرسالة عبر البريد الإلكتروني موجزاً وهادفاً لأن المشرفين لا وقت لديهم لقراءة الرسائل الطويلة.
  • إرفاق خطاب الغرض من الدراسة الذي سيكون خطاباً تفصيلياً عن الخلفية الأكاديمية والاهتمامات البحثية.
  • مراجعة الصيغة النهائية للبريد الإلكتروني والتأكد من خلوه من أي أخطاء إملائية أو نحوية.
  • إحرص على أن تضيف عنوان أو موضوع للرسالة الإلكترونية حتى يتسنى للمشرف معرفة الفحوى ومن ثم قراءة رسالتك بالكامل.

 

في حالة أنك تختارالتواصل مع المشرف عبر المقابلة الشخصية أو الهاتف يجب مراعاة التالي:

  • التواصل هاتفياً مع المشرف لتقديم نفسك كطالب مبتعث يسعى للحصول على قبول أكاديمي وأنك ترغب في اللقاء معه لدراسة إمكانية الالتحاق بوحدته البحثية.
  • في حالة عدم قدرتك على الوصول إلى المشرف المحتمل أترك له رسالة صوتية فيها نبذة موجزة عن هدف المكالمة واهتمامك البالغ بلقائه في أقرب فرصة.
  • اذا حصلت على موعد لتجتمع معه عبّر له عن شكرك في البداية على هذه الفرصة التي أتاحها لك وعلى وقته الثمين ومن ثم حاول استعراض إنجازاتك الأكاديمية وأهدافك البحثية بطريقة مختصرة و شاملة.
  • أجب عن الأسئلة الموجهة إليك وليس من العيب أن لا تكون على علم بكل الاجابات لكن المهم أن تؤكد له حرصك على توسيع مداركك ومعلوماتك وأنك تمتلك قدرات هائلة على تقبل المعارف الجديدة.
  • يجب الاستعداد الجيد للمقابلة نفسياً و بدنياً واحرص على أن يكون لباسك محترماً ولائقاً. يمكنك الذهاب لمقابلة أحد الأساتذة من غير موعد مسبق إذا تعذر الحصول على ذلك.
  • في هذه الحالة يجب الاستئذان إذا كان ممكنناً أن يمنحك جزءاً من وقته. فإذا وافق يجب اتباع ما ذكر سابقاً.
  • أما في حالة استحالة الحصول على هذه الفرصة للتكلم يرجى طلب موعد في وقت لاحق حسب اقتراح المشرف.
  • في جميع الحالات يجب أن تحرص على أن تكون مبتسماً ومنصتاً له باهتمام.
  • وكيفما كان قراره إحرص على أن تترك انطباعاً جيداً واسأله إذا كان ممكناً استمرار التواصل معه مستقبلاً من أجل أي فرصة قادمة لأنك راغب في أن يكون مشرفاً على دراساتك العليا.
  • في جميع الحالات يجب إرسال رسالة شكر وامتنان عبر البريد الإلكتروني للمشرف بعد اللقاء.