رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأبنائه وبناته المبتعثين
لا شك بأنكم تدركون بأن الأمم لا تعلو إلا بسواعد أبنائها،وتعلمون بأن العلم هو المدخل الواسع والأداة الفاعلة في مسيرة التنمية، لذلك فإن المسؤولية الملقاة على عاتق كل مبتعث ومبتعثة تحتم عليه أن يسعى بعزم لا يعرف الكلل ولا الملل لتحصيل العلم، فأنتم بعد الله -جل جلاله- عتاد الغد لمستقبل لا نقبل فيه بغير الصدارة لوطن أعطانا الكثير، وينتظر منا جميعاً ثمرة ذلك العطاء لرفعة شأنه بين الأمم.
أبنائي وبناتي الأعزاء:
إنكم سفراء الوطن ، تمثلونه بأخلاقكم وقيمكم التي نستمدها جميعاً من ديننا، لذلك أوصيكم بأن تكونوا على قدر المسؤولية سلوكاً وتعاملاً، ولا يساورني أدنى شك - إن شاء الله - بأنكم تدركون ذلك، وأنكم خير من يمثل وطنه وأهله.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز